رفيق العجم
122
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
التقسيم إلى أن التوبة عنده عبارة عن الرجوع عن المخالفات خاصة والخروج عمّا يقدر عليه من أداء حقوق الغير المترتّبة في ذمّته مما لا يزول إلا بعفو الغير عن ذلك أو القصاص أو ردّ ما يقدر على ردّه من ذلك . ( عر ، فتح 2 ، 143 ، 15 ) أوتاد - الأوتاد : عبارة عن أربعة رجال منازلهم على منازل الأربعة الأركان من العالم : شرق وغرب وشمال وجنوب ، مقام كل واحد منهم مقام تلك الجهة . ( عر ، تع ، 13 ، 14 ) - الأوتاد الذين يحفظ اللّه بهم العالم أربعة لا خامس لهم وهم أخصّ من الأبدال والإمامان أخصّ منهم والقطب هو أخصّ الجماعة . والأبدال في هذا الطريق لفظ مشترك يطلقون الأبدال على من تبدّلت أوصافه المذمومة بالمحمودة ويطلقونه على عدد خاص وهم أربعون عند بعضهم لصفة يجتمعون فيها ، ومنهم من قال عددهم سبعة والذين قالوا سبعة منّا من جعل السبعة الأبدال خارجين عن الأوتاد متميّزين ومنّا من قال إن الأوتاد الأربعة من الأبدال فالأبدال سبعة ومن هذه السبعة أربعة هم الأوتاد واثنان هما الإمامان وواحد هو القطب . وهذه الجملة هم الأبدال وقالوا سمّوا أبدالا لكونهم إذا مات واحد منهم كان الآخر بدله ويؤخذ من الأربعين واحد وتكمل الأربعون بواحد من الثلاثمائة وتكمل الثلاثمائة بواحد من صافي المؤمنين . وقيل سمّوا أبدالا لأنهم أعطوا من القوّة أن يتركوا بدلهم حيث يريدون لأمر يقوم في نفوسهم على علم منهم فإن لم يكن على علم منهم فليس من أصحاب هذا المقام . ( عر ، فتح 1 ، 160 ، 16 ) - الواحد من هؤلاء الأربعة الذين هم : عيسى والياس وإدريس وخضر هو القطب وهو أحد أركان بيت الدين وهو ركن الحجر الأسود واثنان منهم هما الإمامان وأربعتهم هم الأوتاد ، فبالواحد يحفظ اللّه الإيمان وبالثاني يحفظ اللّه الولاية وبالثالث يحفظ اللّه النبوّة وبالرابع يحفظ اللّه الرسالة وبالمجموع يحفظ اللّه الدين الحنيفيّ ، فالقطب من هؤلاء لا يموت أبدا أي لا يصعق وهذه المعرفة التي أبرزنا عينها للناظرين لا يعرفها من أهل طريقنا إلا الأفراد الأمناء ولكل واحد من هؤلاء الأربعة من هذه الأمّة في كل زمان شخص على قلوبهم مع وجودهم هم نوّابهم ، فأكثر الأولياء من عامّة أصحابنا لا يعرفون القطب والإمامين والوتد إلا النوّاب لا هؤلاء المرسلون الذين ذكرناهم . ( عر ، فتح 2 ، 6 ، 1 ) - الأقطاب كلهم عبد اللّه والأئمة في كل زمان عبد الملك وعبد الرب وهما اللذان يخلفان القطب إذا مات وهما للقطب بمنزلة الوزيرين الواحد منهم مقصور على مشاهدة عالم الملكوت والآخر مع عالم الملك ، ومنهم رضي اللّه عنهم الأوتاد وهم أربعة في كل زمان لا يزيدون ولا ينقصون . ( عر ، فتح 2 ، 7 ، 1 ) - الأوتاد : هم الرجال الأربعة الذين على منازل الجهات الأربع من العالم أي الشرق والغرب والشمال والجنوب ، بهم يحفظ اللّه تعالى تلك الجهات لكونهم محال نظره تعالى . ( قاش ، اصط ، 33 ، 7 ) - الأوتاد الذين يحفظ اللّه بهم العالم أربعة وهم أخصّ من الأبدال ، والإمامان أخصّ منهم ، والقطب أخصّ الجماعة . والابدال لفظ مشترك يطلقونه على من تبدّلت أوصافه المذمومة